شرح
( ج ) : استعاذة النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الفقر ( 1 ) وسؤاله المسكنة ( 2 ) .
( د ) : قوله تعالى : ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون ) ( 3 ) فسماهم مساكين
وأثبت لهم سفينة ، وهي تساوي جملة من المال .
وهو اختيار الشيخ في الجمل ( 4 ) ، والمبسوط ( 5 ) ، والخلاف ( 6 ) ، والقاضي ( 7 ) ،
وابن حمزة ( 8 ) ، وابن إدريس ( 9 ) .
وقيل : المسكين أسوء حالا ، لوجوه .
( ألف ) : النقل عن أهل اللغة ، قال ابن السكيت رحمة الله عليه : الفقير الذي له
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ، ص 36 ، ولفظه ( أن النبي صلى الله عليه وآله ) كان يقول :
" اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر " .
( 2 ) الجامع الصغير للسيوطي : حرف الألف ، ص 56 ، ولفظه " اللهم أحبني مسكينا وتوفني مسكينا
واحشرني في زمرة المساكين " .
( 3 ) سورة الكهف : الآية 79 .
( 4 ) الجمل والعقود : ص 51 ، فصل في مستحق الزكاة ، قال : " مستحق الزكاة ثمانية أصناف ، الفقراء
وهم الذين لا شئ لهم ، والمساكين وهم الذين لهم بلغة من العيش لا تكفيهم " .
( 5 ) المبسوط : ج 1 ، ص 246 كتاب قسمة الزكاة والأخماس والأنفال ، س 23 ، قال : " فقال قوم :
وهو الصحيح : أن الفقير هو الذي لا شئ له ولا معه " .
( 6 ) الخلاف : ج 2 ، ص 349 ، كتاب قسمة الصدقات ، مسألة 10 ، قال : " الفقير أسوء حالا
من المسكين " . انتهى
( 7 ) المهذب : ج 1 ، ص 169 ، باب من المستحق للزكاة ، س 5 ، قال : " فأما الفقراء فهم الذين لا شئ لهم " . إلى آخره .
( 8 ) الوسيلة : فصل في بيان من يستحق الزكاة ، قال : " فالفقير من لا شئ له والمسكين من له قدر
من المال " .
( 9 ) السرائر : ص 105 ، باب مستحق الزكاة ، س 31 ، قال : " فأما الفقير فهو الذي لا شئ معه
وأما المسكين فهو الذي له بلغة من العيش لا يكفيه طول سنته " .