شرح
وجعل ( السلام عليكم ) مستحبا ( 1 ) .
( ب ) : قال المرتضى ( 2 ) ، وأبو الصلاح ( 3 ) تتعين ( السلام عليكم ورحمة الله ) .
وأجزأ ابن الجنيد ( 4 ) ، والمصنف في النافع والمعتبر ( 5 ) بقوله ( السلام عليكم ) .
( ج ) : المشهور أنه يخرج من الصلاة بإحدى العبارتين ، وهو اختيار المصنف في
كتبه ( 6 ) وفخر المحققين ( 7 ) لقوله ( عليه السلام ) ( وتحليلها ) وهو يقع على
كل واحد منهما .
تذنيبات
( ألف ) : إذا جمع بين الصيغتين ، اعتقد وجوب الأولى واستحباب الثانية ، ولو
عكس بطلت الصلاة .
( ب ) : إذا أتى ب ( السلام عليك ) وجب أن تأتي بصورتها المنقولة ، فلو ترجمها لم يجز .
وهل يجوز الاقتصار على ذلك ؟ أو يجب ( السلام عليكم ورحمة الله ) مقتصرا ، أو
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 1 ، كتاب الصلاة ، ص 116 ، س 21 .
( 2 ) جمل العلم والعمل : فصل في كيفية أفعال الصلاة ، ص 62 ، س 6 ، قال : " ثم تسلم تسليمة واحدة
مستقبل القبلة " .
( 3 ) الكافي في الفقه : باب تفصيل أحكام الصلاة الخمس ، ص 119 ، س 21 ، قال : " والفرض
الحادي عشر ، السلام عليكم ورحمة الله " .
( 4 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، ص 191 ، س 1 ، قال : " فإنه يجزي أن يقول : السلام عليكم " إلى أن 1 قال . س 2 : " وبما قلناه قال ابن الجنيد " .
( 5 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، ص 191 ، س 1 ، قال : " فإنه يجزي أن يقول : السلام عليكم " إلى أن 1 قال . س 2 : " وبما قلناه قال ابن الجنيد " .
( 6 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، ص 191 ، س 13 ، وكتاب الشرايع : ج 1 ، ص 89 ، الركن الثاني في
أفعال الصلاة الثامن من الواجبات التسليم ، وفي مختصر النافع : ص 33 .
( 7 ) مفتاح الكرامة : ج 2 ، كتاب الصلاة ، ص 481 ، س 18 .