شرح
( ج ) : إجزاء مطلق التسبيح ، وهو قول السيد في الإنتصار ( 1 ) .
فروع
( ألف ) : يكفي ( سبحان ربي العظيم ، ولو قال : ( وبحمده ) أعتقد وجوبه إجماعا ،
هل يجب وبحمده ؟ نص العلامة في التذكرة على عدمه ( 2 ) ، وكذا ظاهر المصنف
في النافع ( 3 ) .
وقال في المعتبر : يجوز أن يقول وبحمده ( 4 ) وأكثر القائلين بالتسبيح قالوا : (
وبحمده )
احتج الأولون : برواية هشام بن سالم وقد تقدمت ( 5 ) .
واحتج الآخرون : بما رواه زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يقول ( سبحان
ربي العظيم وبحمده ) ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الإنتصار : ص 45 ، كتاب الصلاة ، قال : " مسألة ، ومما ظن الانفراد الإمامية به ، القول بإيجاب
التسبيح في الركوع والسجود " .
( 2 ) التذكرة : كتاب الصلاة ، البحث الخامس في الركوع ، ص 119 ، س 13 ، قال : ( ب ) إذا قال
سبحان ربي العظيم وبحمده .
( 3 ) تقدم عبارة النافع فتأمل فيه " .
( 4 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، ص 180 ، س 23 ، قال بعد ما نقل إجزاء تسبيحة واحدة كبرى وصورتها
سبحان ربي العظيم : " ويجوز أن يقول سبحان ربي العظيم وبحمده " .
( 5 ) التهذيب : ج 2 ، ص 76 ، باب 8 ، كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها
والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها ، حديث 50 .
( 6 ) لم نعثر على رواية من زرارة بهذه العبارة ، والظاهر أنه من أبي بكر الحضرمي ، لاحظ التهذيب :
ج 2 ، ص 80 ، باب 8 ، كيفية الصلاة وصفتها ، حديث 68 .
( 7 ) من قوله ( إجماعا ) إلى هنا موجود في نسخة ( ج ) .