تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
شرح
( ج ) : إجزاء مطلق التسبيح ، وهو قول السيد في الإنتصار ( 1 ) . فروع ( ألف ) : يكفي ( سبحان ربي العظيم ، ولو قال : ( وبحمده ) أعتقد وجوبه إجماعا ، هل يجب وبحمده ؟ نص العلامة في التذكرة على عدمه ( 2 ) ، وكذا ظاهر المصنف في النافع ( 3 ) . وقال في المعتبر : يجوز أن يقول وبحمده ( 4 ) وأكثر القائلين بالتسبيح قالوا : ( وبحمده ) احتج الأولون : برواية هشام بن سالم وقد تقدمت ( 5 ) . واحتج الآخرون : بما رواه زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يقول ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الإنتصار : ص 45 ، كتاب الصلاة ، قال : " مسألة ، ومما ظن الانفراد الإمامية به ، القول بإيجاب التسبيح في الركوع والسجود " . ( 2 ) التذكرة : كتاب الصلاة ، البحث الخامس في الركوع ، ص 119 ، س 13 ، قال : ( ب ) إذا قال سبحان ربي العظيم وبحمده . ( 3 ) تقدم عبارة النافع فتأمل فيه " . ( 4 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، ص 180 ، س 23 ، قال بعد ما نقل إجزاء تسبيحة واحدة كبرى وصورتها سبحان ربي العظيم : " ويجوز أن يقول سبحان ربي العظيم وبحمده " . ( 5 ) التهذيب : ج 2 ، ص 76 ، باب 8 ، كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها ، حديث 50 . ( 6 ) لم نعثر على رواية من زرارة بهذه العبارة ، والظاهر أنه من أبي بكر الحضرمي ، لاحظ التهذيب : ج 2 ، ص 80 ، باب 8 ، كيفية الصلاة وصفتها ، حديث 68 . ( 7 ) من قوله ( إجماعا ) إلى هنا موجود في نسخة ( ج ) .
المهذب البارع — صفحة 383 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي