وسننه : أن يجلس متوركا ويخرج رجليه ، ثم يجعل ظاهر اليسرى إلى
الأرض وظاهر اليمنى إلى باطن اليسرى ، والدعاء بعد الوجب ، ويسمع
الإمام من خلفه .
شرح
عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : يجزي أن أقول
مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ فقال : نعم ،
كل هذا ذكر ( 1 ) .
فنبه فيه على العلة ، فلو لم يكن كافيا لم يكن تشبيهه بالذكر دلالة على الجواز .
ومثله في صحيحة هشام بن سالم عنه ( عليه السلام ) ( 2 ) .
ولأن وجوب التسبيح عينا حرج وضيق فيكون منفيا .( ب ) : تعيين التسبيح ، وهو مذهبه في النهاية ( 3 ) ، والخلاف ( 4 ) . وبه قال
التقي ( 5 ) ، وأبو علي ( 6 ) ، وسلار ( 7 ) ، وابن حمزة ( 8 ) ، وهو ظاهر المصنف في
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 2 ، ص 302 ، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ، حديث 73 ،
وفيه : " كل هذا ذكر الله " .
( 2 ) التهذيب : ج 2 ، ص 302 ، باب 15 ، باب كيفية الصلاة ، وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ، ح 74 .
( 3 ) النهاية : ص 81 ، س 4 ، حيث قال : " والتسبيح في الركوع فريضة من تركه متعمدا ، فلا صلاة له "
أقول : لو كنا نحن وهذه العبارة لصح الاستدلال بها على المطلوب ، وهو تعيين التسبيح كما أفاده المؤلف
( قدس سره ) ، ولكن حينما ذكر الشيخ ( قدس سره ) بعد أسطر من كتاب المذكور : " وإن قال بدلا
من التسبيح : لا إله الله ، والله أكبر ، كان جائزا " يستفاد منه التخيير بين التسبيح ومطلق الذكر دون
التعيين ، كما هو واضح .
( 4 ) الخلاف : ج 1 ، ص 110 ، مسألة 99 ، من كتاب الصلاة ، مسائل الركوع .
( 5 ) الكافي في الفقه : ص 118 ، س 21 ، قال : " والفرض الخامس : ثلاث تسبيحات . . " .
( 6 ) المراسم : ص 71 ، س 7 ، ذكر كيفية الصلاة ، شرح الكيفية .
( 7 ) المختلف : ص 95 ، س 21 ، كتاب الصلاة ، الفصل الثالث ، قال : " وهو أي إيجاب التسبيح الظاهر
من كلام ابن بابويه والمفيد وسلار وابن حمزة وابن الجنيد " .
( 8 ) المختلف : ص 95 ، س 21 ، كتاب الصلاة ، الفصل الثالث ، قال : " وهو أي إيجاب التسبيح الظاهر
من كلام ابن بابويه والمفيد وسلار وابن حمزة وابن الجنيد " .