البيت رضوان الله عليهم . وهل عقل يستحسن هذا إلا من كان عقله من أنقص العقول ، إذ هو المثل المضروب بين الناس بعينه : " أي ناصحي أي فاضحي " .
ومنها أن لهم يوما يسمونه يوم البَقْر ، يعملون حلوى ويجعلون في جوفها دهنا ويزعمون أنه عمر رضي الله عنه ، ثم يبقرون جوفه ويأكلونه . وحكي أنه جاء أعرابي فأكل منه وقال : رحم الله عمرا ما أطيبه حيا وميتا . فانظر إلى هذا العقل الناقص .
ومنها أنها ينصبون أصبع الشهادة للسني ويجعلون الاستقامة علامة مذهب السنة ، ويعوجونها ويجعلون علامة مذهبهم التعويج . ويشبهون التعويج بسجود الملائكة لآدم عليه السلام ، والاستقامة بامتناع إبليس من السجود له .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 331
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٣١