تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فتفكر أيها العاقل لهذه السخرية والسخافة . ومنها لزوم عقد الإبهام بعقد الإبهام للمصافحة . ويسمون ذلك عقد علي ويجعلونه علامة على الرفض . والمصافحة مشهورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ببسط الراحتين ، ويجعلون لعلي هيئة غير هيئة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قبحهم الله من طائفة . ومنها تعويجهم إلى الشق الأيسر في الهوي للسجود والقعود في التشهد ، ويختلج الريح في بطنه وهو يريد خروجه . فهل لمن يجعل التعويج ويرجحه علامة لمذهبه على الاستقامة عقل . ومنها عمل السبح والقبل من الطين الذي ينسبونه إلى تربة الحسين رضي الله عنه يسجدون عليها ، إذا سجدوا وضعوها وإذا قاموا أخذوها بأيديهم . ويبالغون في تفضيل ذلك الطين على غيره من تراب الأنبياء والأولياء . وهل هذا إلا من أكبر البدع . لأن هذه التربة الشريفة لم تكن زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما بعده بجملة سنين . والحادث من عمل السبح والقبل التي يبنونها على غير مدفون ويسمونها بأسامي الموتى ويزعمون أنهم ظهروا . وهذا كذب محض ومضحكة ، لأن الله تعالى لا يبعث الأجسام إلى يوم القيامة .