ومن كذباتهم أنهم يبيتون على صندوق الحسين رضي الله عنه عميانا وزمنى ينجسون ويقذرون على الصندوق ، ومن حقه كان يلثم بالعيون . ويتفق أن يكون فرج الرجل قبل فرج المرأة الأجنبية وأخس من ذلك . ويزعمون أن العميان والزمنى يشفون بذلك . ويأمرونهم باللعن للصحابة .
وهذا زور من وجوه :
الأول مضادة لفعل الله تعالى من جهة أن الله تعالى يعمي ويقعد ، والحسين يشفي .
الثاني أن العراق فيه مئات ألوف . ولم نعهد نحن ولا آباؤنا أعمى أو مقعدا شفي على صندوقه .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 328
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٢٨