ومن أقبح ما يصنعون التبرك بذلك المقام والتهسج به وتقبيل عتبته والنذر له . وهم يبنونه ويضعونه بأيديهم تشبيها بالأصنام للكفار .
ومنها أنهم ينسبون إلى الحسن العسكري ولدا ويسمونه محمدا ويلقبونه بالمهدي وبالمنتظر وبالقائم وبصاحب الزمان . وإذا ذكر قاموا له .
وهذا من الكذب المحض من وجوه :
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 333
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٣٣