الثالث أنهم يأمرونهم باللعن والسب للخلفاء والصحابة . وحاشا لله تعالى أن يعطى على الفعل المحرم كرامة .
الرابع أن الشفاء من صنع الله تعالى . فإذا ادعوه للحسين جعلوه شريكا له . فيستلزم كفر الرافضة المعتقدين لمثل هذا .
الخامس أن هذا إن صح يوقع في القلب إيهام النقص في قبر علي رضي الله عنه وقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - . إذ هما خير من الحسين ولم يحصل شيء من ذلك عند قبر أحدهما . فتعين تزوير الرافضة .
ومن ضحكاتهم ومضحكاتهم أنهم يحرمون لحوم الحيوانات المأكولة أيام العشر حتى يقرأوا كتابا لهم يسمونه مصرعا ، وفيه من المنكر والكذب ما لا يرضى الله تعالى به . فإذا فرغوا قالوا انطبق المصرع ويحللون اللحم .
وهل إذا فتش من مخلوقات الله تعالى تلقى أحدا أقل عقلا منهم . إنسان قتل من نحو ثمانمائة سنة ، ما معنى تحريم اللحم في يوم مثل يومه ؟ فأي تشبه بين لحم الآدمي ولحم البقر والغنم . أجلَّ الله قدر الحسين عن مثل هذا التشبيه . وفي أي نص أن اللحم يحرم أو يكره في يوم أو قبل قراءة كتاب أو بعده ؟ هل هذا إلا مذهب مبني على المضحكة .
ومنها أنهم يعملون عزاء كل سنة في أيام العشر ويقيمون نائحات
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 329
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٢٩