تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } وهم تاركون الجمعة . وقوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا } وهم لا يعتنون بالجهاد أصلا ويقولون حتى يظهر الإمام المعصوم . وقوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا } وهم إذا تليت عليهم الآيات زادتهم فسقا ، ويقولون عن القرآن : هذا شعر عثمان . وأمثال ذلك كثير . الثاني أنهم لا يعرفون إلا باسم الرفض من حين ظهورهم . ولو ذكر أحد
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 325 | جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني / عبد الله حاج علي منيب