نفس الكلام الدال عليه الأصوات والحروف كان كفرا .
( أن المعاصي واقعة بإرادة إبليس والعبد لا بإرادة الله )
ومنها أن المعاصي واقعة بإرادة إبليس والعبد ، لا بإرادة الله تعالى وقدره . محتجين بحجتين :
الأولى : قوله تعالى : { مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ }
والجواب من وجوه :
الأول : أن ليس معنى الآية ما قصدوه من أن الحسنة من الله والسيئة منك ، فإن المراد بالحسنة الأشياء المرضية في الدنيا من الغنيمة والظفر
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 241
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٤١