الثاني : يدعون أنه خلقه في شجرة [ وهي تتكلم به ، والشجرة لا شيء لها من الشفة واللسان ، فإذا جاز أن يخرج الكلام من شجرة ] وهي لا شيء لها من ذلك ، جاز أن يخرج من البارئ تعالى بلا شيء بالطريق الأولى .
الثالث : أنه لا خلاف في أن يقال القرآن كلام الله تعالى مضافا إليه ، ولو لم يكن خارجا من ذاته كان إضافته إليه كذبا فلم يجز أن يقال كلام الله مع أنه مقول .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 238
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٣٨