وإذا ثبت أنه صفة من صفات القديم خارج من ذاته القديمة ثبت قدمه أيضا ، فاستحال أن يكون مخلوقا وإلا لزم أن يكون القديم محلا للحوادث .
الخامس : أن الكلام صفة من صفات الكمال ، والخرس صفة نقص . وهو تعالى منزه عن النقائص . فتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
ومن بدع ما أحدثه رافضة هذا الزمان بأنهم إذا حلفوا قالوا : " ورب المصحف " . فإن عنوا الأوراق والحروف والجلد كان فجورا وفحشا ، وإن عنوا
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 240
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٤٠