( خلق القرآن )
ومنها خلق القرآن .
احتجوا بأنه لو لم يكن مخلوقا كان الله تعالى متكلما به والكلام يحتاج إلى حلق ولسان وشفاه ، وذلك يستلزم التجسيم ، والجسم منتف عن الله تعالى .
والجواب من وجوه :
الأول : في كلامهم كفر لقياسهم الخالق على المخلوق وتشبيهه به ، وهو { ليس كمثله شيء } وهو قادر على كل شيء . فلا استحالة على الكلام من غير جسم .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 237
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٣٧