وامتد الشر والنزاع بينهما حتى قتل في صفين سبعون ألفا ، خمسة وعشرون من أصحاب علي وخمسة وأربعون من أصحاب معاوية . فلما طال الشر بينهما أجمع رأي العسكرين على تحكيم حكمين يتفقان على عزل واحد منهما ويحكم الآخر . فاختار علي من أصحابه أبا موسى الأشعري .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 130
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٣٠