عبد الله بن عباس ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - . فقال أبو موسى : هذا هو الرأي . ومال قلب أبي موسى إلى ابن عباس وقلب عمرو إلى معاوية رضي الله عنهم . فرجعوا ووقفوا بين الصفين . وامتدت إليهم العيون والرقاب ، وما أحد ملتفتا لا إلى علي ولا إلى معاوية . فقال أبو موسى : يا عمرو تقدم وتكلم . فقال : حاشا لله ، أنت كبيري ومخدومي ، إن أتقدمك في الخلاء فلا يسعني أن أتقدمك في الملإ .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 133
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٣٣