فمضى وحط يده على كتفها فقالت : يد من هذه حرقها الله بالنار ، قال : يا أختاه نار الدنيا . وكان عاقتبه كما ذكرنا أنه شق بطن حمار وأدخل فيه وأحرق هو والحمار في مصر . ثم جاء غريم الزبير إلى علي فقال : قتلت الزبير .
فقال علي : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « بشر قاتل ابن صفية بالنار » فقال : إن قاتلناك قلت أنتم في النار ، وإن قاتلنا لك قلت أنتم في النار . ثم اتكأ على سنان رمحه فقتل نفسه . ثم بعد ذلك قعد علي وعائشة وبكيا ندما على ما وقع بينهما . والتم الباقي من العسكرين ورجعوا إلى المدينة .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 128
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٢٨