تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
سُورَةُ الهُمَزَة ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ( 1 ) ( وَيْلٌ ) مرفوع بالابتداء والخبر ( لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) ولو كان في غير القرآن جاز النصب ، ولا يجوز في القرآن لمخالفة المصحف . فمن قال : وْيلاً للكافرين . فالمعنى جعل الله له ويلاً ، ومن قال : ( وَيْلٌ ) فهو أجود في العربية لأنه قد ثبت له الويل ، والويل كلمة تقال لكل من وقع في هلكة . والهُمَزَةُ اللُمَزَةُ الذي يغتاب النَّاسَ ويَغُضُّهم قال الشاعر : إذا لَقِيتُكَ عَنْ كُرْهٍ تُكَاشِرُني . . . وإن تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الهَامِزَ اللُّمَزَهْ * * * ( الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ( 2 ) وقرئت : ( الذي جَمَّعَ مَالًا ) ، وقرئت ( جَمَعَ مَالًا ) ، بالتخفيف . وقرئت ( وَعَدَّدَهُ ) بالتشديد ، وقرئت ( وَعَدَدَهُ ) - بالتخفيف . فمن قرأ ( وَعَدَّدَهُ ) فمعناه ، وَعَدَّدَهُ للدهُور . ومن قرأ ( وَعَدَدَهُ ) فمعناه جمع مالاً وَعَدَداً ، أي وقوماً أعَدَّهم نُصَّاراً ( 1 ) .