تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
سُورَةُ والْعَصْرِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى : ( وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) الإنسان ههنا في معنى الناس ، كما تقول : قد كثر الدرهم والدينار في أيدي الناس ، تريد قد كثر الدراهم . وقوله : ( لَفِي خُسْرٍ ) الخسرُ والخسْرانُ في معنى وَاحِدٍ . المعنى إن الناس الكفارَ والعاملين بغير طاعة الله لفي خُسرٍ . * * * ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 ) تواصوا بالِإقامة على تَوْحِيدِ اللَّه والإيمان بنبيه عليه السلام . ( وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) على طاعة اللَّه والجهاد في سبيله والقيام بشرائع نبيه . والعصر هو الدهر ، والعصران اليوم ، والعصرُ الليلة . قال الشاعر : ولن يَلْبَثَ العَصْرَانِ يومٌ وليلة . . . إِذا طَلَبَا أَن يُدْرِكا ما تَيَمَّما
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 359 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي