تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
سُورَةُ الانْفِطَار ( مَكِّيَّة ) بسم اللَّه الرحن الرحيم قوله عزَّ وجلَّ : ( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) أي انشقت ، تتشقق السماء يومَ القيامة بالغمام ، كما قال عزَّ وجلَّ : * * * ( وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ( 2 ) أي تَساقطت وتهافتت . * * * ( وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ( 3 ) فُجِّرَ العَذْبُ إلى المالح . * * * ( وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ( 4 ) يعني بحثرت ، أي قلب ترابها وبعث الموتى الذين فيها . * * * ( عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ( 5 ) ( مَا قَدَّمَتْ ) من عَمَلٍ أمرت به وما ( أَخَّرَتْ ) منه فلم تعلمه . وقيل : وَأخرَتْ سَنَّتْ من سُنةٍ - عُمِل بها بعدها . * * * قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( 6 ) أي ما خدعك وَسَوَّلَ لكَ حتى أضعت ما وجب عليك . * * * وقوله : ( الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) ( فَعَدَّلَكَ ) أي خلقك في أحسن تقويم وتقرأ ( فَعَدَلَكَ ) بالتخفيف والتشديد جميعاً ( 1 ) . * * * وقوله : ( فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ( 8 ) يجوز أن يكون ( ما ) صِلةً مُؤَكدَة ، ويكون المعنى في أي صورة شاء ركَبَكَ . إما طويلا وإما قصيرا ، إما مستحسنا وإما غير ذلك . ويجوز أَنْ يكون
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 295 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي