تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
سُورَةُ المعارج ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( 1 ) وقرئ سال بغير همز ، يقال : . سالت اسال ، وسَلْتُ أَسَالُ ، والرجلان يتساءلان ويتساوَلان بمعنى واحِد . والتأويل دَعَا دَاع بعذاب واقع . وذلك كقولهم : ( اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) . وقيل معنى سأل سائِلٌ بعذاب ، أي عن عذاب واقع ، فالجواب قوله : ( لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع ) . أي يقع بالكافرين ، وقيل إن سال سايل بغير همز ، سايل وَادٍ في جهنم ( 1 ) . * * * وقوله : ( مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ( 3 ) قيل معارج الملائكة ، . وقيل ذي الفَوَاصِل . * * * وقوله : ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) جاء في التفسير أَنًه يَوْمُ القِيَامَةِ ، وجاء أَيضاً أن مقداره لو تكلفتموه خمسون ألف سنة ، والملائكة تعرج في كل يوم واحِدٍ . وقرئت : تعرجُ