تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
قوله : ( ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) المعنى اجعلوه يصلى النَّارَ . * * * قوله ( وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) معناه من صديد أهل النار ، واشتقاقه مما ينغسِلُ مِنْ أبدَانِهمْ . * * * وقوله : ( قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ( 41 ) ، و ( قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ( 42 ) " ما " مُؤَكدَة ، ْ وهي لَغْوٌ في باب الإعراب ، والمعنى ( قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ) و ( قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) . * * * وقوله : ( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 43 ) رفعه بِ ( هُوَ ) مُضْمِرَة يدل عليها قوله : ( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ) أي هُوَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ . * * * وقوله : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ( 44 ) يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم - * * * ( لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) أي بالقُدْرَةِ والقؤة وقال الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد . . . تلقاها عرابة باليمين * * * قوله : ( ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) الوتين نياط القلب . * * * ( فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( 47 ) ( حَاجِزِينَ ) من نعت ( أَحَدٍ ) ، وَ ( أَحَدٍ ) في معنى جميع . المعنى فما منكم قوم يحجزون عنه . * * * وقوله : ( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) المعنى أن القُرآن لليقين حق اليقين . * * * قوله : ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 ) التسبيح معناه تَنْزيهُ اللَّهِ مِنَ السوءِ وتنزيهه تعالى .