تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قوله : ( وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) . معناه : إن اللَّه الذي خلق السَّمَاوَاتِ بغير عَمَدٍ لا تفاوت فيها وخلق الأرْضَ وذللها لكم قادر على أن ينْشُرَكم ، أي يبعثكم . * * * وقوله : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) معنى تمور تَدُورُ . * * * وقوله : ( أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) أي كما أرسل على قومِ لُوطٍ الحجَارَة التي حَصَبَتْهُمْ . * * * وقوله : ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 ) بين لهم بخلق السَّمَاوَات والأرْضِينَ مَا دَلَّهم على توحيده ، وَبَين لهم بتسخير الطيْرِ في جو السماء صَافًاتٍ أَجْنِحَتهُنَّ وقابضاتها . ( مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ ) بِقُدْرَتِهِ . * * * ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 ) أعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أن المؤمن سالك الطريقة المستقيمة ، وأن الكافر في ضلالته بمنزلة الذي يمشي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ . وجاء في التفسير أن الكافر يمشي على وجهه في الآخرة . وَسُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف يمشون على وُجُوهِهِم ؟ فقال : الذي مشاهم على أرجلهم قَادِرٌ على أن يمْشيَهُمْ على وُجُوهِهِمْ . * * * وقوله : ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) وقرئت " سُِيْئَتْ " بِإِشْمَامِ السِين الضَّمَّ ، ويجوز " سِيتْ " على طرح الهمزة ، وإلقاء الحركة على الياء .