تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
" كم " في موضع نصب ب‍ ( قصَمْنَا ) ومعنى قصمنا أهلكنا وأذهبنا ، يقال قصم اللَّه عُمْرَ الكافِرِ أي أذْهبَهُ * * * وقوله : ( فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ( 12 ) أي يهربون من العذاب . * * * ( لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ( 13 ) جاء في التفسير أنه قيل لهم ذلك على جهة الاستهزاء بهم . وقيل لعلكم تسألون شيئاً مما أُتْرفتُم فيه . ويجوز لعلكم تسألون فتجيبون عما تشاهدون إذا رأيتم ما نزل بمساكنكم وَمَا أترفتم فيه . * * * وقوله : ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( 14 ) " ويل " كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَةٍ ، وكذلك يقولها كل من وقع في هلكة . * * * وقوله : ( فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ( 15 ) أي ما زالت الكلمةُ التي هي قولُهم : ( يَا ويلَنَا إنا كُنا ظَالِمِينَ ) دعواهم . يجوز أن تكون ( تلك ) في موضع رفع اسم زَالتْ و ( دعواهم ) في موضع نصب خبر زالت وجائز أن يكون ( دعواهم ) الاسم في موضع رفع ، و ( تلك ) في موضع نصب على الخبر لا اختلاف بين النحويين في الوجْهَيْن . * * * وقوله : ( لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ( 17 ) اللَّهْو في لُغَةِ حَضْرمَوْتَ الولد ، وقيل اللهو المرأةُ ، وتأويلُه أن الوَلَدَ لَهْوُ الدنْيَا ، فلو أردنا أن نتخِذَ ذَا لَهْوٍ يُلْهَى بِهِ . ومعنى ( لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا ) أي لاصطفيناه مما نخلق . ( إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ) .