تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
يقال أنْغَضْتُ رأسي إذا حركتُه أنْغِضُه إنغاضاً ، ونَغَضَتِ السِّن تنغَضُ نغْضاً ، ونغض برأسه ينغَضُ نَغْضاً إذَا حركه . قال العجاج . أَسَكَّ نَغْضاً لا يَني مُسْتَهْدَجا * * * وقوله : ( يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ( 52 ) أي يعيدكم يوم القيامةِ . ومعنى تستجيبون بحمده . تستجيبون مقرين بأنه خالِقكُمْ . * * * وقوله : ( وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ( 55 ) معنى ذكر داود ههنا أن اللَّهَ - جل ثناؤه - أعلم أنه قد فضل بعض النبيين على بعض ، أي فَلَا يُنكِرُوا تفضَيلَ محمد - صلى الله عليه وسلم - وإعطاءَه القرآنَ ، فقد أعطى الله داود الزبور . * * * وقوله : ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ( 56 ) أي ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهتكم . وجاء في التفسير أشياء في هذه الآية ، منها أنه قيل : قل ادعوا العُزَيْر وعيسى لأن النصارى واليهودَ زعموا أن هؤلاء آلِهَتهُم ، فأعلمهم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنهم لا يملكون كشف ضر عنهم ولا تحويلاً من وَاحِدٍ إلى آخرَ ، وقيل إنه يُعْنَى به الملائكةُ لأن منهمُ من كان يعبد الملائِكة . وقيل إن قوماً من