معناه مَرْجُوم مَلْعُون .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 )
لجهنم سَبْعَةُ منازلَ لكل مَنْزِلَةٍ صِنفْ ممًن يُعذَبُ على قدر منزلته في
الذَنْبِ
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( 47 )
الغِل الحِقدُ ، وُيرْوَى أنَّه يخلص المؤمنونَ من النار فيحبسون على قنطرةٍ
بين الجنة والنَّارِ ، فيقتص لبَعْضِهم من بَعْض ، ثم يؤمر بهم إلى الجنة وقد نُقُوا
وهذبُوا فخلصت نياتهم من الأحقاد .
( إِخْوَانًا ) .
منصوب على الحال .
( عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) .
في التفسير لا ينظر بعضهم في قَفَا بعض .
* * *
( لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ ( 48 )
أي لا ينالهم تعب
* * *
( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 ) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ( 50 )
يروى في التفسير أن العبد لو علم قدرَ عَفو اللَّه - لما أمْسَكَ عن ذنبٍ .
ولو علم مقدار عقوبة لبَخَعَ نفسه في العبادة ، ولما قَدِمَ عَلَى ذَنْبٍ .
* * *
( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ( 52 )
( فَقَالُوا سَلَامًا ) قَالَ سَلَامْ .
( سَلَامًا ) منصوب على المصدركأنهم قَالوا سَلَّمنَا سَلَامًا .
وقوله : ( قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ) .
أي خائفون ، فإنما وجِلَ لما قدَّم إليهم العجلَ فرآهم لا يَاكُلُونَ منه
وَجِلَ .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 180
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٨٠