تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
معناه مَرْجُوم مَلْعُون . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 ) لجهنم سَبْعَةُ منازلَ لكل مَنْزِلَةٍ صِنفْ ممًن يُعذَبُ على قدر منزلته في الذَنْبِ * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( 47 ) الغِل الحِقدُ ، وُيرْوَى أنَّه يخلص المؤمنونَ من النار فيحبسون على قنطرةٍ بين الجنة والنَّارِ ، فيقتص لبَعْضِهم من بَعْض ، ثم يؤمر بهم إلى الجنة وقد نُقُوا وهذبُوا فخلصت نياتهم من الأحقاد . ( إِخْوَانًا ) . منصوب على الحال . ( عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) . في التفسير لا ينظر بعضهم في قَفَا بعض . * * * ( لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ ( 48 ) أي لا ينالهم تعب * * * ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 ) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ( 50 ) يروى في التفسير أن العبد لو علم قدرَ عَفو اللَّه - لما أمْسَكَ عن ذنبٍ . ولو علم مقدار عقوبة لبَخَعَ نفسه في العبادة ، ولما قَدِمَ عَلَى ذَنْبٍ . * * * ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ( 52 ) ( فَقَالُوا سَلَامًا ) قَالَ سَلَامْ . ( سَلَامًا ) منصوب على المصدركأنهم قَالوا سَلَّمنَا سَلَامًا . وقوله : ( قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ) . أي خائفون ، فإنما وجِلَ لما قدَّم إليهم العجلَ فرآهم لا يَاكُلُونَ منه وَجِلَ .