وقيل ابن يامين ، والذي يدل على أنه راجع إلى اللَّه عزَّ وجلَّ - قراءة
من قرأ ( ومِنْ عِنْدِه ) علمُ الكتابُ ، ومن عنده علم الكتاب لأن الأشبه ، واللَّهُ
أعلم - أن اللَّه لا يَسْتَشْهِدُ على خلقه بغيْره .
وذلك التفسير جائز لأن البراهين إذا قامَتْ مع اعتراف من قرأ الكتب
التي أنزلت قبل القرآن فهو أمرٌ مُؤكدٌ ( 1 ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 152
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٥٢