تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
سُورَةُ الرَّعْد ( مدنية ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) ( المر ) قد فسرنا في سورة البقرة ما قيل في هذا وأشباهه ، ورُوِيَ أنَّ معناه أنَا اللَّهُ أرَى ، ورُوِي أنا اللَّه أعلم وأرى ، وروي أن " المر " حروف تدل على اسم الرب جَلً جَلالُه وقولي تعالى : ( تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ) . جاء في التفسير أنَّ الذي أنْزِلَ قَبْل القرآن آياتُ الكتاب . ( وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ) . أي والقرآن المنزلُ عَليكَ الْحَقُّ ، ويجوز أن يكونَ موضِعُ ( الذي ) رفعاَ على الابتداء ، ويجوز أن يكون رفعاً على العطف على ( آياتُ ) ويكون ( الْحَقُّ ) مَرْفُوعاً على إضمار هُوَ ، ويجوز أن يكون موضع الذي خَفْضاً ، عطفاً على الكتاب ، المعنى تلك آيات الكتاب وآياتُ الًذِي أنْزِلَ إليكَ ، ويكون الذي أنزل من نعت الكتاب وإن جاءت الواو ، ويكون الحق مرفوعاً على الِإضمار ، ويجوز أن يكون الحق صفة للذي .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 135 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي