تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
( فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ( 70 ) ْأي أعلم معلم ، يقال آذنته بالشيء فهو مُؤذَن به أي أعلمته وأذنت أكثرت الإعلام بالشيء . ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ) . المعنى : يا أيها الأصحاب للعير ، ولكن قال : أيتها العير ، وهو يريد أهل العير ، كما قال : ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ) يريد أهل القرية وأَنَّثَ " أيَّا " لأنه جعلها للعير . * * * وقوله : ( قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) وقرئت " صَوَاعَ الملك " ، وقرئت " صَاعَ الملكِ " ، قرأ أبو هريرة صاغ الملك ، وقرئت صوغ الملك - بالغين معجمة . ( وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ ) . أي حمل بعير من الطعام ( وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ) أي كفيل . الضواع هو الصاع بعينه ، وهو يذكر ويؤنث ، وكذلك الصاعُ يذكر ْويؤنث ، وجاء في التفسير أنه إناء مستطيل يشبه المكوك ، كان يشرب به الملكُ ، وهو السقاية . وقيل إنه كان مصنوعاً من فضة مموَّهاً بذهب . وقيل إنه كان من مِسٍّ ، وقيل إنه كان يشبه الطاسَ . * * * ( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ ( 73 ) معنى تَاللَّهِ : واللَّه ، إلا أن التاء لا يقسسم بها إلا في ( اللَّه ) لا يجوز تالرحمن ولا تَرَبِّي لأفعلنَّ ، والتاء بدل من الواو كما قالوا في وراثٍ تُراث ،
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 120 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي