( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ( 5 )
قيل المشارق ثلاثمائة وستون مشرقاً ، ومثلها مِنَ المَغَاربِ .
* * *
( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ( 6 )
( بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ )
على إضافة الزينة إلى الكواكب ، وعلى هذا أكثرُ القِراءَةِ ، وقد
قرئت بالتنوين وَخَفْضِ الْكَوَاكِبِ ، والمعنى أن الكَواكِبَ بدل من
الزينة .
المعنى إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب ، ويجوز بِزِينةٍ الكَواكِبَ .
وهي أقل ما في القراءة على معنى بأن زينا الكَواكِبَ .
ويجوز أن يكون الكواكب في النصْبِ بَدَلاً من قوله بزينةٍ ، لأن " بِزينةٍ "
في موضع نصب ، ويجوز بزينةٍ الكواكبُ .
ولا أَعْلَمُ أَحَداً قرأ بها ، فلا تقرأن بها .
إلا أن ثبتت بها رواية ، لأن القراءة سنة .
ورفع الكواكب على معنى أنا زينا السماء الدنيا بأن زَينتها الكواكبُ .
وبأن زُيِّنَتِ الكَوَاكِبُ ( 1 ) .
* * *
وقوله : ( وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ( 7 )
على معنى وحفظناها من كل شيطانٍ مَارِدٍ ، على معنى وَحَفِظْناها
حِفظاً من كل شيطان مارد .
يُقْذَفونَ بها إذا استرقوا السَّمعَ .
* * *
( لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ( 8 )
( لَا يَسْمَعُونَ )
ويقرأ بالتشديد ( يَسَّمَّعُونَ ) على معنى يتسمَّعُونَ ( 2 ) .
* * *
( وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ( 8 ) دُحُورًا )
أي يُدْحَرُونَ أي يُبَاعَدُونَ .
( وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ( 9 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 298
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٩٨