أصبحت لا أحمل السلاح ولا . . . أملِكُ رأسَ البعير إن نفرا
أي لا أضبط رأس البعير .
* * *
وقوله : ( فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ( 72 )
معناه مَا يَرْكبُون ، والدليل قراءة من قرأ ( فَمِنْهَا رَكُوبَتُهُمْ )
ويجوز رُكُوبُهم - بضم الراء ولا أعلم أحداً قرأ بها ، على معنى فمنها رُكُوبُهم وأكلُهُم وَشُرْبُهُمْ ( 1 ) .
* * *
( لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 75 )
أي هم للأصنام ينتصرون ، والأصنام لا تستطيع نصرهم .
* * *
وقوله ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 )
جاء في التفسير أن أُبَيَّ بن خَلَفٍ جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعظم بَالٍ " ففركه ثم ذَرَّاهُ ، وقال مَنْ يحيي هذا ؟
فكان جوابه : ( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ) .
فابتداء القُدْرَةِ فيه أَبَينُ منها في الإعادة .
ويقال إن عبد اللَّه بن أْبي كان صاحب القصةِ ؛ ويقال العاص بن وائل . وأعْلَمهم أن خلق السَّمَاوَات والأرض أبلغ في القدرة ، وعلى إحياء الموتى فقال :
( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 81 )
وقال في موضع آخر : ( لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 295
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٩٥