سُورَةُ وَالصَّافَّاتِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله عزَّ وجلَّ : ( وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 )
أكثر القراءة تبيين التاء ، وقد قرئت على إدغام التاء في الصادِ .
وكذلك ( فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ( 2 )
فإن شئت أدْغمت التاء في الزاي ، وإن شئت بَيَّنْتَ ، وكذلك
( فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ( 3 )
( إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ( 4 )
أقسم بهذه الأشياء - عزَّ وجلَّ - أنَّه وَاحِدْ .
وقيل معناه ورَبِّ هذه الأشياء إنه وَاحد .
وتفسير الصافات أنها الملائكة ، أي هم مطيعون في السماء
يسبحون اللَّه - عزَّ وجلَّ - فَالزاجِراتُ ، رُوِيَ أن الملائكةَ تزجر
السحاب ، وقيل : ( فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ) كل مَا زَجَرَ عَنْ مَعْصِية اللَّه .
( فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً ) .
قيل الملائكةُ ، وجائز أن يكون الملائكة وغيرهم أيضاً مِمنْ يَتْلُونَ
ذِكْرَ اللَّه ( 1 ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 297
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٩٧