تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
هل أنْشِدَتْ كلمة الحويدرة ، يعني قصيدته التي أولها : بكرت سمية بكرة فتمتعي ويقال للعدل سواء وسَوَى وسُوًى . قال زهير بن أبي سلمى : أروني خطة لا ضيم فيها . . . يسوي بيننا فيها السواءُ فإن تُرِك السَّوَاءُ فليس بيني . . . وبينكم بني حِصنٍ بناءُ يريد بالسواءِ العدل كذا يقول أهل اللغة ، وهو الحق . - وهو من استواء الشيءِ ، ولو كان في غير القرآن لجاز : سواءً بيننا وبينكم ، فمن قاك سواءٍ جعله نعتاً للكلمة يريد ذات سواءٍ ، ومن قال سواءً جعله مصدراً في معنى استواءً ، كأن قال : استوت استواءً . وموضع ( أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ) . موضع " أن " خفض على البدل من كلمة . المعنى تعالوا إلى أن لا نعبد إلا اللَّه ، وجائز أن تكون أن في موضع رفع ، كأن قائلًا قال : ما الكلمة ؟ فأجيب فقيل هي ألا نعبد إلا اللَّه ، ولو كان أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ولا نشركُ به شيئاً لجاز على أن يكون تفسيراً للقصة في تأويل أي كأنهم