تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
الإبل ، والآخر من العَوْس والعيَاسةِ إلا أنه قلبت الواو يا لانكسار ما قبلها . فأمَّا عيسى عليه السلام فَمَعْدول من يَشوع - كذا يقول أهل السريانية . وقال النحويون في معنى قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ ) . التقديم والتأخير - المعنى إني رافعك ومطهرك ومتوفيك ( 1 ) . وقال بعضهم : المعنى على هذا اللفظ كقوله - عزَّ وجلَّ - ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ) فالمعنى على مذْهب هؤُلاءِ - أن الكلام على هذا اللفظ . ومعنى ( وَجَاعِلُ الذِينَ اتَبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) . القِرَاءة : بطرح التنوين ، والتنوين جائز ، ولكن لا تقرأ به إلا أن تكون ثبتت بذلك رواية . ومعنى : ( فَوْقَ الًذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) . فيه قولان : أحدهما أنهم فوقهم في الحجة وإقامة البرهان والآخر أنهم فوقهم في اليد والبسطة والغلبة ، ويكون ( الذين اتبعوك ) محمداً - صلى الله عليه وسلم - ومن اتبعه فهم منصورون عَالون . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 56 ) العذاب في الدنيا القتل الذي نالهم وينالهم ، وسبي الذاري وأخذ الجزية ، وعذاب الآخرة ما أعده اللَّه لهم من النار .