الإبل ، والآخر من العَوْس والعيَاسةِ إلا أنه قلبت الواو يا لانكسار ما قبلها .
فأمَّا عيسى عليه السلام فَمَعْدول من يَشوع - كذا يقول أهل السريانية .
وقال النحويون في معنى قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ ) .
التقديم والتأخير - المعنى إني رافعك ومطهرك ومتوفيك ( 1 ) .
وقال بعضهم : المعنى على هذا اللفظ كقوله - عزَّ وجلَّ - ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا )
فالمعنى على مذْهب هؤُلاءِ - أن الكلام على هذا اللفظ .
ومعنى ( وَجَاعِلُ الذِينَ اتَبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) .
القِرَاءة : بطرح التنوين ، والتنوين جائز ، ولكن لا تقرأ به إلا أن تكون
ثبتت بذلك رواية .
ومعنى : ( فَوْقَ الًذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) .
فيه قولان : أحدهما أنهم فوقهم في الحجة وإقامة البرهان والآخر أنهم
فوقهم في اليد والبسطة والغلبة ، ويكون ( الذين اتبعوك ) محمداً - صلى الله عليه وسلم - ومن اتبعه فهم منصورون عَالون .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 56 )
العذاب في الدنيا القتل الذي نالهم وينالهم ، وسبي الذاري وأخذ
الجزية ، وعذاب الآخرة ما أعده اللَّه لهم من النار .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 420
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٤٢٠