تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 271 ) معنى ( إنْ تُبْدوا ) : تُظْهِرُوا ، يُقَال بَدَا الشيءُ يبدو إذَا ظَهرَ ، وأبدَيتُه أنا إبْدَاءً ، إذَا أظهرته ، وبدا لي بُدَا " إذا تَغيَّر رأي عمَّا كان عليه . و ( تُبْدوا ) جُزمَ ب‍ ( إنْ ) ، وقوله : ( فَنِعِمَّا هِيَ ) الجواب . وروى أبو عُبَيْدٍ أنَّ أبَا جَعْفَر وشَيْبَةَ ونافعاً وعاصماً وأبا عمرو بن العلاءِ قرأوا : ( فَنِعِمَّا هِيَ ) بكسر النون وجزم العين وتشديد الميم ، وروى أن يحيى بن وثاب ، والأشْمس وحمزة
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 353 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي