تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقوله عزَّ وجلَّ : ( مُخْرُجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) . الأجود في ( مُخْرُجٌ ) التنوين لأنه إنما هو لِمَا يستقبل أو للحَال ، ويجوز حذف التنوين استخفافاً فيقرأ ، مخرجُ مَا كنتم تكتمون ، فإن كان قُرئ به وإِلا فلا يخالَف القرآن كما شرحنا . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( إن البَقَر تشَابَه عَلَيْنَا ) القراءَة في هذا على أوجه ، فأجْودها والأكثر ( تَشَابَهَ علينا ) على فتح الهاءِ والتخفيف ، ويجوز " تَشَّابَه " علينا ، ويَشَّابَه علينا - بالتاء والياءِ . وقد قرئ " إن البَاقِر يَشَّابَهً عَلينا " والعرب تقول في جمع البقر والجمال . الباقر والجامل ، يجعلونه اسماً للجنس ، قال طرفة بن العبد : وجامل خوَّع مِنْ نيْبِه . . . زجرُ المُعَلَّى أصُلا وَالسفيح ويروي " مِنِي به " وهو أكثر الرواية ، وليس بشيء وقال الشاعر : ما لي رأيتك بعد عهدك موحشا . . . خَلَقاً كحوض الباقر المتهدم وما كان مثل بقرة وبقر ، ونخلة ونخل ، وسحابة وسحاب ، فإن العرب