( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) وقال : ( وأوْفُوا بعَهْدِ اللَّهِ إذَا عَاهَدتُمْ )
وقال : ( فَأوْفُوا الْكَيْلَ والمِيزَانَ ) وكل ما في القرآن بالألف
وقال الشاعر في " أوْفَيْتُ " :
" ووفيتُ " فجمع بين اللغَتَينِ في بيت واحد :
أما ابنُ عوف فقد أوْفى بذمته . . . كما وَفَى بقلاص النجم حاديها
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 )
يعني القرآن ، ويكون أيضاً ، ( وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ ) بِكِتَابِكم وبِالْقُرْآنِ
إن شئت عادت الهاءُ على قوله ( لما معكم ) ، وإنما قيل لهم ( وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ ) لأن الخطاب وقع على حكمائهم فإذا كفروا كفر معهم الأتباع فلذلك قيل لهم : ( وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ ) فإن قال قائل : كيف تكون الهاءُ لكتابهم ؛ قيل له
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 122
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٢٢