تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
هُزءٍ فيمن أسكن الزاي أن يقول هُزَاً . تطرح حركتها على الزاي كما تقول رَأيْتَ خَباً تُريدُ خَبْئاً . * * * وقوله : ( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ ) . النصب فيه على العطف على قوله : ( لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا ) أي ، ولَا تَتخِذُوا الكُفَّار أوْلياءَ ، ويجوز والكفارِ أولياءَ على العطف على الَّذِينَ أوتوا الكتاب ، المعنى من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وَمِن الكفارِ أولياءَ . * * * وقوله : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ( 59 ) يقال : نقَمْتُ على الرجُلِ أنقِمُ ، ونقِمْتُ عليه أنقَم . والأجْودُ نقَمْتُ أنقِمُ ، وكذلك الأكثر في القراءَة : ( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) . وأنشد بيت ابن قيس الرقيات . مَا نَقِمُوا مِنْ أُميَّة إِلَّا . . . أنهمْ يحْلُمُون إِن غَضِبُوا بالفتح والكسر ، نقَمُوا ونقِمُوا ، ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشَيءِ . وقوله : ( وأنَّ أكْثَرَكُمْ فَاسِقونَ ) . المعنى : هل تكرهون منا إِلا إِيماننا وفِسْقَكُمْ ، أي إِنما كرهتم إِيماننا