وعكسُ بيتِ أوسٍ ، إنشادُ من أنشد :
قد سالمَ الحيَّاتُ منه القدما . . . الأفعوانَ والشُّجاعَ الشَّجعما
أضمر الفعلَ والفاعلَ ، فرفع الحيّات بسالمتْ ، كأنه قال : سالمتِ الأفعوانَ .
ومن ذلك ما أنشده ، من قولِ الشاعر :
فكرَّتْ تبتغيه فوافقتهُ . . . على دمه ومصرعه السِّباعا
فقوله : السِّباع محمولٌ على فعلٍ آخرَ ، كما كان الأفعوان محمولاً على فعلٍ آخرَ ، غيرِ سالمَ الظاهر ، وكما كان يداها في بيت أوسٍ ، محمولاً على فعلٍ آخرَ ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 500
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٥٠٠