پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 490

پدیدآورندگان:

ص۴۹۰
أي جعلتَ رداءكَ فيها سيفاً ، ضربتهم به ، أي جعلته موضع الخمار ، كما جعلتَ السَّوطَ موضعَ الرِّداء ، وقد يكون على هذا ، قوله عزَّ وجلَّ : ( فبشِّرهمْ بعذابٍ أليمٍ ) أي اجعلِ الإنذارَ بالعذابِ مكانَ البشارة . والتفسيرُ الآخرُ في البيت : أن تعمَّم بالرِّداءِ ، للتشمُّرِ ، والجدِّ في أمره ، كقول النابغة : يحثُّ الحداةَ عاصباً بردائهِ . . . يقي حاجبيهِ ما تثيرُ القنابلُ ومثلُ قولِ ابنِ كراعٍ ، قولُ رؤبةَ ، إلاَّ أنه يعني فرساً : ناجٍ يعنِّيهنَّ بالإبعاطِ . . . إذا استدى نوَّهنَ بالسِّياطِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 490 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي