يقال : ريحٌ رادةٌ ، وريدةٌ ، وريدانةٌ ، للّين . وريّاها : ريحها ، وخليلٌ : يعني أنفه . يقول : تأتيه الرِّيحُ ، لتنسُّمهِ إيَّاها بأنفه .
فإذا هذه : التي هي ظرفٌ من الزَّمان ، لأنّ المعنى : إذا نفحتْ ريحٌ تنسَّمها ، وإذا كان كذلك ، كانت ريدةٌ مرتفعةً بفعلٍ مضمرٍ ، تفسيره نفحتْ ، مثل : ( إذا السَّماءُ انشقَّتْ ) ونحو ذلك ، ومن متعلّقةٌ بالمحذوف الذي فسَّره نفحتْ ، وما أضيف إليه حيثُ ما حكاه أحمدُ بن يحيى : من حيثُ وليس .
ومثلُ حذفِ الفعل ، الذي تقتضيه إذا هنا ، ما جاء من حذف الفعلِ ، الذي تقتضيه لو في قول الشاعر . . .
وإن شئتَ قلت : إنَّ حيثُ مضافةٌ إلى نفحتْ ، وريدةٌ مرتفعةٌ بفعلٍ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 487
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٨٧