پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 484

پدیدآورندگان:

ص۴۸۴
والآخرُ : أن يكون الراكبُ هو الطالبَ ، كما تقول : تلقى من زيدٍ الأسدَ ، وتلقى بعمروٍ شجاعاً وعالماً . و : يأبى الظُّلامةَ منه النَّوفلُ الزُّفرُ ويكون طالبُ العرفِ اسمَ الجنس ، فلا يكون واحداً ، ولكنْ كما أنشده أبو زيدٍ ، من قولِ الراجز : إنْ تبخلي يا جملُ أو تعتلِّى . . . أو تصبحي في الظاعن المولِّي وكما تقول : نعمَ الرجلُ ، ونعم غلامُ الرجل ، وفي التنزيل : ( وإنْ تعدُّوا نعمةَ اللهِ لا تحصوها ) ، ويكون أفردَ راكباً لمَّا كان الأوَّلَ في المعنى ، وإن كان المرادُ به