تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الأجوافُ منه ، فصار بمنزلةِ : ضربتُ زيداً رأسه ، ومثل ذلك في أنه أريدَ بالمفردِ فيه الكثرةُ ، قولُ النَّمر : حتى إذا قسمَ النَّصيبُ وأصفقتْ . . . يده بجلدةِ ضرعها وحوارها أراد بالنَّصيب الأنصباءَ ، ألا ترى أنَّ الميسرَ إنَّما تكون فيه أنصباءُ عدَّةٌ ، ليس نصيباً واحداً . وقال ذو الرُّمَّة : إذا تنازعَ جالاَ مجهلٍ قذفٍ . . . أطرافَ مطَّردٍ بالحرِّ منسوجِ تلوى الثَّنايا بأحقيها حواشيهُ ليَّ الملاءِ بأبوابِ التَّفاريجِ كأنَّه والرَّهاءُ المرتُ يركضهُ . . . أغراسُ أزهرَ تحتَ اللَّيلِ منتوجِ فاعلُ يركضُ لا يخلو من أن يكون الآل ، أو الرَّهاءَ المرت ، فالدَّليلُ على
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 476 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي