الأجوافُ منه ، فصار بمنزلةِ : ضربتُ زيداً رأسه ، ومثل ذلك في أنه أريدَ بالمفردِ فيه الكثرةُ ، قولُ النَّمر :
حتى إذا قسمَ النَّصيبُ وأصفقتْ . . . يده بجلدةِ ضرعها وحوارها
أراد بالنَّصيب الأنصباءَ ، ألا ترى أنَّ الميسرَ إنَّما تكون فيه أنصباءُ عدَّةٌ ، ليس نصيباً واحداً .
وقال ذو الرُّمَّة :
إذا تنازعَ جالاَ مجهلٍ قذفٍ . . . أطرافَ مطَّردٍ بالحرِّ منسوجِ
تلوى الثَّنايا بأحقيها حواشيهُ ليَّ الملاءِ بأبوابِ التَّفاريجِ
كأنَّه والرَّهاءُ المرتُ يركضهُ . . . أغراسُ أزهرَ تحتَ اللَّيلِ منتوجِ
فاعلُ يركضُ لا يخلو من أن يكون الآل ، أو الرَّهاءَ المرت ، فالدَّليلُ على
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 476
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٧٦