فهو في المعنى كقول الآخر :
يموتُ الصَّالحون وأنت حيٌّ . . . تخطَّاك المنايا لا تموتُ
ونحوهُ في المعنى قولُ الشَّمَّاخ :
ولكنِّي إلى تركاتِ قومي . . . بقيتُ وغادروني كالخليعِ
ومثلُ قولِ الأسودِ : وأفلتوني ، وهو يريدُ الموت ، قولُ النَّمر بن تولبٍ :
شهدتُ وفاتوني وكنتُ حسبتني . . . فقيراً إلى أن يشهدوا وتغيبي
وقال : تحاماكَ الحتوفُ ، فجاء به على الخطاب ، كما قال الأعشى :
شتَّانَ ما يومي على كورها . . . ويومُ حيَّانَ أخي جابرِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 474
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٧٤