وقال :
ومغيرةٍ نسجَ الجنوبِ شهدتها . . . خلقتْ معاقهما على مطوائها
ويجوز أن تكون : من زائدةً في الإيجاب ، على قولِ أبي الحسن ، فيكون الجارُّ والمجرورُ في موضع رفعٍ ، بأنه فاعلٌ ، كأنه : لما نسجتها جنوبٌ وشمألٌ .
ويجوز أن يكون فاعلُ نسجتْ ضميرَ ما ، وأنَّث على المعنى ، كما قالوا : ما جاءتْ حاجتك ، فأنَّث ضميرَ ما حيث كانت الحاجةَ في المعنى ، ويكون الجارُّ على هذا القول تبييناً .
ويجوز إذا جعلتَ من زائدةً ، في قولِ أبي الحسن ، أن تجعلَ ما مصدراً ، فلا يقتضي أن يعودَ عليه ذكرٌ ، فتكون الهاءُ في نسجتها للمقراةِ ، ويجوز أن تكون الهاءُ للمواضع المذكورةِ كلها .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 468
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٦٨