ففاعلُ علا التَّجويفُ ، وأضمر ، لأنَّ المجوَّفاتِ قد دلَّ عليه ، فصارَ تقدُّمُ ذكرِ
المجوَّفات ، كتقدُّم ذكرِ التَّجويف . فأما قوله :
فلم يبقَ منها سوى هامدٍ . . . وسفعِ الخدودِ وغيرُ النُّؤى
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 452
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٥٢