تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
ففاعلُ كان جزعي ، التقديرُ : أم كيف أصبرُ إن كان جزعي ، أي إنْ وقع ، ففي كان ضميرُ الجزع ، الذي تقدَّم ذكره ، ومن ذلك قولُ الآخر : أهويتُ سيفي وما أدري أذالبدٍ . . . يغشى المهجهجَ ، عضَّ السَّيفُ أم رجلا فقوله : يغشى صفةُ ذالبدٍ ، وفاعلُ يغشى ذو اللَّبدِ ، الذي تقدَّم ذكره ، والتقديرُ : وما أدري أعضَّ السَّيفُ ذالبدٍ ، يغشى المهجهجَ ، أم رجلاً ؟ والمعنى : أنه لم يفصل بينَ الرجلِ المهوى السَّيفُ نحوه ، وبين الأسدِ ، ومن ذلك قول الحارثِ بن زهير ، في قتله حذيفةَ بن بدر : تركتُ على الهباءةِ غيرَ فخرٍ . . . حذيفةَ حولهُ قصدُ العوالي ولولا ظلمهُ حنشَ بنَ عمروٍ . . . إذاً لاقاهمُ وابنا بلالِ ويخبرهمْ مكانَ النُّونِ منِّي . . . وما أعطيتهُ عرقَ الخلالِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 450 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي