والمصرعُ : يجوز أن يكون مصدراً ، ويجوز أن يكون اسمَ الموضِع ، الذي يصرعُ فيه .
وقال بشرُ بن أبي خازم :
ونحنُ ألي ضربنا رأسَ حجرٍ . . . بأسيافٍ مهنَّدةٍ رقاقِ
وأنشد بعضُ البغداديِّين :
فإنَّ الألاءِ يعلمونكَ منهمُ . . . كعلمي مظَّنُّوكَ ما دمتَ أشعرا
وأنشد أيضاً :
ألا أيُّها القومُ الأُلى ينبحونني . . . كما نبح اللَّيثَ الكلابُ الضَّوارعُ
وأنشدوا :
ألم ترني بعدَ الذين تتابعوا . . . وكانوا الأُلى أعطي بهم وأمانعُ
إلى : اسم موصولٌ ، بمنزلة اللاَّئي ، والألفُ واللامُ في هذه الأسماء الموصولةِ ، زائدةٌ ، يدلُّك على ذلك ، أنَّها لا تخلو من أن تكون
زائدةً ، أو غير زائدة ، فإن جعلتها غير زائدة ، لم يستقم ، لأنه يلزمُ من ذلك أن يجتمعَ في الاسم تعريفان ، أحدهما
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 414
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤١٤