فعلى أن تعطفه على أسألُ ، فيكون : لا أسألُ عن ظاعنٍ ، ولا أسألُ ما يقولُ غرابُ النَّوى ، كأنّه قال : لا أسألُ أيَّ شيءٍ يقولُ غرابُ النَّوى ، فما في موضعِ نصبٍ
بيقول ، ولا يكون منتصباً بالسُّؤال .
أنشد أحمدُ بن يحيى ، للقنانيّ :
ولو أن عرض البحر بيني وبينها . . . لحدَّثتُ نفسي ما إليكِ مخاضُ
المعنى : لحدَّثتُ نفسي بما إليكِ ، فحذفَ الحرفَ ، ووصلَ الفعلُ ، وما موصولةٌ ، أي لحدَّثتُ نفسي بالذي هو إليك خوضٌ ، أي تأتَّيتُ لذلك ، وإليكِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 410
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤١٠