فالصِّلةُ فيه محمولةٌ على المعنى ، ولا حملَ فيه على اللَّفظ ، وكذلك قولُ الآخر :
وأنا الذي قتَّلتُ بكراً بالقنا . . . وتركتُ تغلبَ غيرَ ذاتِ سنامِ
وكذلك قول جريرٍ :
نحن الذين هزمنا جيشَ ذي نجبٍ . . . والمنذرين اقتسرنا يومَ قابوسٍ
وكذلك قولُ الآخر :
أنا الذي فررتُ يومَ الحرَّةْ
فهذا كلُّه محمولٌ على المعنى فقط .
وقال الفرزدق :
وإنّي لرامٍ نظرةً قبلَ الَّتي . . . لعلي وإن شطَّت نواها أزورها
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 400
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٠٠